سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

243

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

منه ذكر ( أم ) لقرابة ( 1 ) على هذين الاحتمالين الآخرين تنبيهاً على ما كان ينبغي أن يعامل به ويراعى فيه من قرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . والأوّل هو المختار ، والاحتمالان بعده باطلان ; لأنّه ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] إذا اعتقد أنه ليس بأحقّ وأنه غير مساو له أو راجح عليه وقد عقد له فلا يسعه التخلّف لما فيه من شقّ العصى وتفريق الكلمة ، وقد صحّ تخلّفه ; فكان دليلا على عدم اعتقاد ذلك ، وإلاّ لزم أن يكون تخلّف عن الحقّ مع تمكّنه منه ، ومنصبه أجلّ من ذلك ، ومرتبته في الدين أعظم ، ومنهاجه فيه أقوم . ( 2 ) انتهى . سوم : آنكه جناب أمير ( عليه السلام ) از ملاقاة عمر كراهيت داشت ، نووى در “ شرح مسلم “ گفته : أمّا كراهيتهم لمحضر عمر . . . فلما علموا من شدّته ، وصدعه بما يظهر له ، فخافوا أن ينتصر لأبي بكر ‹ 345 › فيكلّم بكلام يوحش قلوبهم . ( 3 ) انتهى .

--> 1 . في المصدر : ( بالقرابة ) بدل ( ذكر أم لقرابة ) . 2 . [ الف ] قوبل على أصل الرياض النضرة ، ولله الحمد على ذلك . ( 12 ) . [ الرياض النضرة 2 / 219 ، وعنه سمط النجوم العوالي 2 / 340 - 339 ] . 3 . [ الف ] كتاب الإمارة ، خلافة أبي بكر . [ شرح مسلم للنووي 12 / 78 ] . [ قسمت : ( فيكلم بكلام يوحش قلوبهم ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده ] .